من خيمة سيّد الشّهداء
ألقُ الشّهادة
====== *** ======
نَمْ هادئ العينِ فيْضاً أيّها الألقُ
ياحَاضرَ الذّكرِ ما عن ذاكَ نَفترقُ
وَاهْمسْ بكلِّ طيوفِ الرّفقِ تََبعثها
من فوقََ جنْحيْكَ أنْساماً فَترتحقُ
فما عَشقْتُ من الأطيافِ زينتها
إن لم تَكنْ أنتَ فيها الوجهُ والحدقُ
فَنمْ عزيزاً قريرَ العينِ مُؤتلقا
إنّا شغاقٌ بطيبِ الذّكرِ .. يحترقُ
نَمْ مُطمئنَّاً فَذا جوفُ الثّرى عبقٌ
وليسَ عن عطرِ هذي الأرضِ مُفْتَرقُ
واستَشْهدُ الدّهرَ فالأيّامُ أنتَ بها
كالنّبضِ كالدّمِّ في ذكراكَ يأتلقُ
رَحلتَ عنّا شهيداً والدّنا صورُ
وقد صَدقْتَ وإن قلَّ الذي صَدقوا
فاغْنمْ من الحقِّ في العلياءِ رحمتهُ
فهو الرّحيمُ وأنتَ الصّادقُ.. الألقُ
..
بقلم.. / هادي مسلم الهداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق