قمر بين الحروف
بين الحروف ِ طيورها غزالي
تابعتها فتعلّقتْ بحالي
وصفَ اللقاءُ علاقةً بحُسن ٍ
فتجسّدتْ و الوعدُ في تلالي
قد أمسكتْ أشواقها بغصن ٍ
أشجارنا تعتدُّ بالوصال ِ
رحنا إلى أوقاتنا بعشق ٍ
فتحرّكتْ قممُ الخيال ِ
ناديتها آلامها بصوت ٍ
و جراحها في الردّ و النضال ِ
إعجازها يا سدرة المعالي
سكنَ الثباتُ نورها الهلالي
خضعَ المُحالُ لزندها فصاحتْ
فرساننا بكمائن النِزالِ
تلك التي في غزة الرجال ِ
لم تنخدع بالروم ِ و الموالي
سقطَ الذي في بالكم..و بالي
من غاصب ٍ لبقية البغال ِ !
وقفَ السؤالُ بخيمة ٍ كرمح ٍ
وتوجّعتْ أطراف الليالي
نزفَ الوجودُ تشبّثي بأرضٍ
و تنفّسي بالصبر ِ و الخصال ِ
هتفَ المرامُ حبيبتي بنوم ٍ
فدفعتها للحلم ِ من خلالي
رسمَ الجوابُ بيادرَ الغلال ِ
والكونُ في التجويع ِ و الضلال ِ
وعدَ البقاءُ نجومنا بنصر ٍ
وُعدَ الكيان بحفرة ِ الزوال ِ
تلك التي قبلاتها لصقر ٍ
أرضيتها أدخلتها مجالي !
رشَّ العناقُ زهورنا بماء ٍ
فتعمّقتْ في الجذر ِ و الظلال ِ
أيقونتي الوقت في حصار ٍ
فتفرّدي في الروح ِ و القتال ِ
فوق الكلام ِ قراءة غزالي
إني هُنا لقصيدتي تعالي
كتبَ الفداءُ رسالة ً لبدر ٍ
فتلوتها للنهر ِ و الدوالي
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق