سبأٌ فيك تجلى
لا تلمني في هواها
هي أرضي في بها
كلما أمعنت فيها
عشت حرًا في حِماها
كل حبي وامتناني
إنني نبتُ ثراها
يمنٌ أنت ويكفي
هذا أندى مستواها
ولها شيدت حبا
ما ارتضى غير ثراها
سبأ فيك تجلى
عرشها عطر شذاها
ولجبلة نور يعلو
مسجد زان سماها
هكذا تبدو يمنا
عشتَ سحرًا لو تراها.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي
مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة اليمن تعز الرمدة التعزية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق