منذ عقود
فوق أرجوحة الشعر
أقطف من بستان الفكر
رياحين و ورود.
أنسج ظفائر للشعر
من خيوط الفجر
و ضياء البدر
و أقدح زناد الحرف الودود.
و في يم حبري
أبحر و أهاجر
أستحم و أفكر
واليراع شراع بالسفر يجود.
ألسنا أنا وأنت و الآخر
عطر سرعان ما يتبخر
طيف حياة من الأزل
أثر دمعة بالمقل
في نسيج الوجود.
هنا و الآن
عملة لها وجهان
نولد كل لحظة
و ننتهي كومضة
للحياة نحن وقود.
أفكارنا إما دخان أو بريق
في رحم المعاناة حريق
و تحت جناح الدفء
حبور أو شرود.
يا عمر في غفلة منا
رسمت لوحة الغروب
كشمس أصيل تودعنا
الأماني شفق
و رذاذ البحر وعود.
يا قلم عانقني بشغف
كأنك ندى بوجنة وردة
ضمها بكلف
في سمفونية الخلود.
أنا و أنت أمواج بحر
بين مد و جزر
نتخطى الحدود.
بإبتسامة رضيع نسحر
نراها ترنيمة ذكر
في عقد الحياة المنضود.
نرسم معٱ الحرف إبتسامة
بألوان قزح
من قطرات مزن غمامة
و حكايا الجدود.
يا قلم لا تخذلني
أنا منك و أنت مني
قد أضعك جانبٱ
لكن إليك أعود.
بقلم : عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق