سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد
خذلتني
كنت يوما حبيبا وصديقا
كنت كل حياتي
تشاركني الأفراح ولأحزان
أقول خذلتني وهذا ماكان متوقع
أنا لا أخذل لأنني سأرحل
وقلبك هو من ينكسر
أنا قوية الإرادة
أعيش الحياة بما فيها
يامن افتكرتك رجل المواقف
ياليت الأيام تكشف الجراح
لن أترك الصغير بدوني
فلذة الكبد ينسيني
أم ذكراك فيه بريق عيونه
في كل دمعة ومعها سؤال
ماذا أجيب وماذا أقول
خذلتني .
أوجعت قلبي وقلبه
سنعيش مع طفلة
لا تتذكر يوما إلا الصراخ
وحقيبة الملابس والفراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق