عندما يسكن الظلام
ويبدأ السكون بالعزف
على أوتار العمر المتبقي
وتسترق السمع
تسمع صوت انات احدهم
تنصط بكلتا اذنيك
هذا صوت جائع
وتعود مرة اخرى....لا
هذا صوت موجوع او....
تدقق هذا الصمت اعرفه
هذاالأنين جرح من داخلك
من صميم الوجع من بين
درفات الفؤاد لكنك تعودت عليه
فلم تعد تحس ان هذا الوجع
له صمت الجبال وسكينة الودايان
ويبدأ المزاج يرتحل لأنك
كل يوم تبحث عن هذا المزاج
وبعدها كعادتك تصدر نكته جميلة
عن هذا الحال
ويبدأ الشفق بالصعود
الى كرسي العرش الألهي
وتخلد للنوم بعمق كطفل
لا يحمل كل هذا الوجع
هو الوطن يحلم ان يكون سعيدا.
لا ترحل ابو عبدو فنجان قهوة والسيكارة
وعشق الرفاق وشواشات الأمل
دائما هكذا خبرتني طيور النورس
أنك مازالت تحمل حلم الصغار
وضفيرة عشق من سنين الوجع
لروحك السلام صديقي
الشاعر علي ابودرغم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق