وذات القُرب يكرهُ باقترابي
وكنتُ الجسر إن مروا بعسر ٍ
وفي بؤسي غنوا في مُصابي
فيا عجبي للزمن الغريب
فقط للصعب كانوا قرب بابي
انا اعلم في النيات كُرهاً
ولكن ما قد كشرتُ نابي
ولي حبٌ للغالين طبعٌ
من الاباء موروثٌ عذابي
وجمع الناس عابوني لاني
لاجل البعض عانيت إحتدابي
بقى راسي للهامات صقراً
صرفتْ العين عن نبح الكلاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق