الخميس، 14 أغسطس 2025

حوار الملائكة بقلم وديع القس

حوار الملائكة.. !.؟؟ شعر وديع القس

/

قدْ غزوتَ الكونَ في حبٍّ براء ِ

قدْ أقِمتَ العدلَ قانونَ السَّماء ِ

/

تنحنيْ كلُّ الرّؤوسُ ، في خنوعٍ

تحتَ أنعالِ الطفولاتِ البرَاء ِ

/

قطِّعِيْ الأصفادَ يا بنتَ الأصولا

أنَّكِ الحرَّةْ ، بميراثِ الإبَاء ِ

/

سيّدُ الأكوانِ لا يرضى بضيم ٍ

كيفَما حلّتْ هوانَ الجبناء ِ..؟

/

كسِّرِيْ الأغلالَ مرفوعَ الجّبينا

أنتِ مجدٌ ..أنتِ تيجانُ الوفاء ِ

/

حطّمِي قيدَ الجبان ِ ، في صمودٍ

واصرَخِيْ بالحقِّ في وجهِ القضاء ِ

/

أنّكِ الأسمى دماءً وعروقاً

أنَّكِ ..بنتُ الحرائرْ بالدّماء ِ

/

قدْ وُلِدتِ ..منْ دماءِ الواعدِينا

قدْ تربّيتِ ، بإكرام ِالعطاء ِ

/

إِفرَحِيْ فالقيدُ رمزٌ للعبيد ْ

هلِّلِيْ فالحرُّ دوما ً بالعلاء ِ

/

قدْ سرَقتمْ حلمُنا في غفلةٍ

والضّمائِرْ أصبحتْ ذِلّ الوباءِ

/

قدْ غرزتمْ سُمّكمْ عمقَ الضّمائِرْ

لمْ يكنْ في قلبِهَا حسُّ الحياء ِ

/

أينَ أنتمْ من جراحاتِ الطّفولةْ

أينَ أنتمْ من عقوباتِ السَّماء ِ..؟

/

أنَّكمْ عميانُ قلبٍ وعيونٍ ِ

بعْتُمُ الإخلاقَ رِخْصَ الضعفاءِ

/

طفلةٌ صارتْ إماءً وعبيداً

والطفلْ يغفوْ على شطّ ٍِ الدّماءِ

/

قبَّحوا فينَا الطفوله ْ ، والبراءهْ

ثمّ خلَّونَا شريداً للوباء ِ

/

تاجَروا في جسمِنَا الغَضِّ رخيصاً

تائهينَ ، تحتَ أرحامِ الجّفَاء ِ

/

وصغار النفسِ لازالت تساومْ

فوق أنهار الدماءِ ، بالصّفاءِ

/

غيّروا حبَّ الحياةِ ، لمماتٍ

بدَّلُوا طعمَ الوجود ِ ،بالفناءِ

/

كيفمَا دارَ الزّمانُ في وبالٍ

عزَّةُ الأحرارِ تبقى كالضّياءِ

/

غيمةُ الصّيفِ ، سحابٌ عابرٌ

كيفَمَا كانتْ .. زوالا ً بانتِهاء ِ

/

والدِّماءُ الصّافياتُ سوفَ تبقى

لا تعكِّرْهَا ..جراثيمُ الفَناءِ

/

إنَّنِيْ.. إبنٌ لتاريخي وشمسي

إنَّنِيْ ..إرثٌ لوعدِ النبلاء ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

بحر الرمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي