كذب ورياء وتجني
على من أكتب عنها
ولها ولحنها لحني
على إنها بالأمس
مرت بالقرب من
داري وما سألت عني
وأنا الذي كنت متصلا
بها ليلا وهمها همي
وكل مناها أن تراني قريبا
قرب شواطئ التمني
هناك حيث كل مرة
نلتقي وتغازل عينها عيني
فكفاكم أيها النمامون العواذل
فلن تجعلوا السوء بظني
ومن أحب هي النسيم هي
النبض وكل ما عندي من تمني
وغدا سترون بإم أعينكم حين
تأتي حبيبتي وهي بالأحضان مني
وحين يغرد بلبلي لها
وتسمعوه كيف لها يغني
وهي ترقص كما
الفراشة لي كما لو أني
غير الحبيب كإبن
لها لا إبنا لها بالتبني
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق