في غيابكَ وحضوركَ
في قربكَ وَحُبوري
حديثُنا لَمْ يَغِبْ
كُلُّ يَوْمٍ تَعِيشُ بَأَنْفاسي
اللهُ وَضَعَكَ فِي قَدَري لِأَحْيا
أَنْتَ الجَمالُ وَالحُبُّ
قَلْبي لَمْ يمَسَّهُ بِشَرٌ مِنْ قَبْلُ
حُبُّكَ وَحْدَهُ الوَطَنُ
وَعِشْقُكَ هُوَ الشَّجَرُ
وَهْمَسَاتُكَ لَحْنُ الوَتْرِ
يا رُوحَ الرُّوحِ وَالقَلْبِ
صَباحي بِكَ مُشْرِقٌ
وَمَسائي مُشْتَاقٌ لَكَ
جَلَسْتُ كَثيراً لِأَراكَ
في وُجوهِ المارَّةِ
مَعَ صَوْتِ العَصافيرِ
أَنْتَ نَجْمَةٌ بِصَباحي
نَسَمَةٌ تَرُدُّ الرُّوحَ وَالبَسْمَةَ
يا لحبي حينَ رَسَمْتُكَ بِمَلامِحِ الياسَمينِ
كَيْفَ لي التَّخَلّي عَنْ رُوحي؟
وَكَيْفَ لي العَيْشُ دُونَكَ؟
آهٍ يا نُورَ عُيوني
لو تَعلَمُ حالي وَحَياتي بِالحُبِّ
دُونَكَ
لِرَسْمَة بِيَدَيْكَ ضَحِكَةٌ
لقلْبي
وَبَعَثْتَ مِنْ عَيْنَيْكَ نُوراً
لِرُوحي
لكْتبَ بي شِعراً
يُسَرُّ بِهِ خاطِري
هَكَذا هِيَ أَيَّامي
مُمْتَلِئَةٌ بِذِكْرياتِنا
وخُصوماتِنا وَحُروفٍ ضاعَتْ مِنّا
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَمام قَلْبي
وَبَوْحُ قَلَمي يَحْلو بِحَلاكَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق