شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ربما يسمح الوقت بالتأمل
لا للتوقف قدر المتاح على شرفة الأمنيات عشاءَ
ربما تأخذنا لمحرابها الدهشة
الرغبة
تبثّ من جوارحها الحب تعود وتجري الحياة اشتهاءَ
كلما صدح الحب كروان المحبة
يتملقني
لاأرى عاشقاً
كفؤادك فامتشق من هيامك درعاً
وتحرّى من الغرام الثناءَ
تتراءى وساعة عينيك لأهدابي فأشرئب انتشاءَ
عندها ستكونين اهتمامي الأكيدِ وبعينيّ ستكونين الوفاءَ
أنت ياسيدة الحلم في كل حين
أنت يارائعة الطيف والوقت بين لعلعة النيران والثلوج شتاءَ
أنت يافلتة الظباء
ويانشوة الضوء
ويا زحمة الظل في فِناء الرحيل الذي في الحقائب
بين الزوايا لخاطري يتراءى
كم تحايلت على الوقت لئلا يسمح للحزن بالانفلات
يبعثر الأشياء
كل حرفٍ كتبته
كل سطرٍ حفرته في مجاهل صدري
كم كان منك عطاء
بعد في مملكتي يُحترم العشقُ والمحبين لهم شأنهم
عندي وعند أهل الغرام والإشتياق سواء
فإذا ضجّ زيدٌ
بالقبول أو الرفض
فزيدٌ وعمروٌ قد يفعلون افتراءَ
سامحيني
وسامحيني طويلاً
طويلاً
إن تلهيت
ولتغتسلي من الذنوب قليلاً أو كثيراً إذا التقدير ساء َ
لاتردي على الكهوف والخفافيش فيها
السلام على قشرة الأرض وعلى كوكب المحبين
تصدّي
فلأبواقهم البعوضيّة العض
والطنين مع اللؤم
والركض غدراً من وراء الأبواب
بينما نغطس بالأوحال حيناً
بينما نفعل الأخطاءَ
إذا ما شعورنا وأحاسيسنا مرّ بها الضرّ
والجفاف اكترانا
فلأعيننا الرمل
والملح على صفحة الخدين غطاء
حينها ٠ ٠ حينها من سوف يُغدق على الظامئين الماءَ
لننادي أولادنا ولنلعن الحرب قدر مانستطيع
ونوري
ونحشد الإستياء
لم يحرّك لمرّة واحدةٍ ساكناً ذلك العاهر مذ رأيناه جاء
ليس كل الأنيسات قطعاً نساء
من بنات الطريق أو علب الليل استنسخوا أسماء
قد تكون الأوكار من طمسها جيفةً لا تثير رواء
اليتامى
والأمهات الثكالى يتوحوحن إلى الله رب السماوات والأرض
ويستزدن الدعاء
ذاك منّا يستوجب الإجراء َ
مرّ عامٌ
وعامْ وأكثر من عشرة أعوامٍ على الجرائم
والقتل
كل شيء موثقٌ بألف دليلٍ
صباحاً
وكراكيبنا في الظلام عماء
أمهات المدافعين والمرافعين عن الظلم والخراب قياماً
لنا أنجبوا الأشقياءَ
بيننا كالعدو كانوا جميعاً لايستحقون صباحاً هادئاً
ولا يستحقون مساءَ
قد تجوز القطيعة رداً على الظلم بالظلم
لايُسمّى الردع والعقاب اعتداءَ
أخرجوا اللعنةَ والانتقام من حيّز القُبح والشتم
فالقصاص يعني الولاءَ
_______
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق