الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

وحتّى الآن بقلم هادي مسلم الهداد

(( وحتّى الآن ..! ))
=====***=====
.. وحتّى الآن
.. فكري في الدّجى
.. المسحورِ يعتمرُ
..مُغرمٌ بالآه مُرتحلُ
بَعضي يَتوهُ من بَعضي
.. ويعتذرُ !
 سديمٌ يسرقُ الآمالَ 
.. مُستعرُ
ياسارقَ الشّمس لاتلوي  
.. أَعنّتها
فَالنّبضُ مُرتدٌّ ومُحتضرُ 
والدّربُ مَخبوءُ الخطى
.. عَثرُ
ومُغزلُ الأزمانِ لانجمٌ
.. ولاقَمرُ
أُسابقُ الظّن والمظنونُ
..حتّى الآن
.. لا برقٌ ولامطرُ ! 
..
بقلم/هادي مسلم الهداد/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...