"بحر الخفيف"
في الغربةِ العمرُ يمضي دونَ أن نَفطنْ
والموجُ يجرفُنا والدهرُ لا يَسكنْ
نمضي ونحسبُ أنَّ الغدَ مُبتسمٌ
لكنَّهُ غامضٌ والوجهُ مُرتَهَنْ
أحلامُنا بينَ وهمٍ ثمَّ واقِعِنا
تُزرعْ فتأتي رياحُ الحزنِ تُفتِنْ
نرضى بما قُدِّرَتْ أقدارُنا زمناً
ونفتحُ النافذَاتِ الفرحُ مُرتهنْ
تتبدّلُ المَلامحُ والسُرى عَجَلٌ
والهمُّ أثقلَنا والروحُ تستكنْ
حتى إذا ما أتتْ محطّاتُ نِسيَتِنا
صرنا غُيُوماً على وجهِ المدى تَسكنْ.
________________________
قلمي وتحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق