آخر قصيدة
________________
لعينيها أكتب
حروفًا وكلماتٍ تضاهي النجومَ العالقاتِ في المجرة.
ينسابُ عطرُكِ بين السطور،
ليبحرَ قلمي مع العبارات.
أكتبُ إليكِ كما لو أنكِ تنتظرينني خلف الأفق،
على ضفافِ الروعةِ والجمال.
تأخذني نبضاتُ قلبي
في رحلةٍ إلى نواصي السحر،
كشعاعٍ على سواحل البحر،
تتناثرُ من سيمفونيةِ عزفٍ على وجهِ القمر.
وكأنَّ الحنينَ طريقٌ لا ينتهي إلا إليكِ.
بريقُ عينيها إشراقةُ الصباح،
هي دُرَّةُ الأخلاق، وهي للعفَّةِ عنوانٌ ومصباح.
جدائلُها لليلِ وشاح،
أكتبُ من حروفِ اسمِكِ روايةً،
أجعلُ منكِ بها سيدةً وأميرةَ النساء.
على أغصانِ الياسمين،
نروي قصةَ حبٍّ في عهدِ الندى،
وعباراتٌ تحملني إلى أحضانكِ الخضراء منتشيًا،
كشوقِ الضريرِ لنورِ الدجى.
يبوحُ القلبُ
كالثلجِ حينما يرقبُ الشمسَ فيذوبُ خجلًا.
أطيرُ بهواكِ عاليًا في سماءِ العشق،
وأرتوي من نبضِكِ شهدًا.
تظلينَ مرهونةً بقلبي حتى تأخذَنا المنايا.
________________
قلمي وتحياتي
الشاعر عماد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق