الأحد، 21 سبتمبر 2025

ما الحُبُّ إِلَّا أَنتِ بقلم سمير مصالحه

**"مَا الحُبُّ إِلَّا أَنتِ"**
▪︎●■¤♤♡◇♧◇♡♤¤■●▪︎

أَنْتِ الَّتِي بَيْنَ الضُّلُوعِ إِقَامَتِي،
وَالدَّرْبُ إِنْ ضَلَّ اتَّجَهْتُ لِنُورِكْ

فِي كُلِّ مَرَّةِ وَجْهُكِ الْمَفْتُونِ لِي
يَسْقِي جُرُوحِي قَبْلَ أَنْ تَشْكُو لَكْ

هَذَا الْهَوَى يَسْكُنْ سُكُونَ عُيُونِكِ،
وَيُفَسِّرُ الأَشْيَاءَ وَهْوَ يُدَلِّكْ

كُنْتِ الَّتِي جَعَلَتْ خَيَالِي كَوْكَبًا
يَمْضِي إِلَيْكِ وَفِي الدُّجَى يَتَفَلَّكْ

أَتُرَيْنَ كَيْفَ الحُبُّ يَكْبُرُ نَابِضًا؟
وَكَيْفَ يَخْضَرُّ الزَّمَانُ بِوَصْلِكْ؟

قَدْ كَانَ قَلْبِي قَبْلَ عَيْنِكِ صَامِتًا،
حَتَّى تَكَلَّمَ كُلُّ نَبْضٍ فِيكِ فَكْ

أَحْلَى الكَلَامِ لَدَى الشُّفَاهِ... سُكُونُهُ،
إِنْ كَانَ بَيْنَكِ وَبَيْنِي نُطْقُكْ

أُغْنِي لَكِ وَالصَّوْتُ مِنِّي لَيْسَ يَسْكُنُ
يَجْرِي عَلَى شَفَةِ الهَوَى وَيُقَبِّلُكْ

كُلُّ اللُّغَاتِ، وَكُلُّ مَعْنًى عَابِرٍ
عَجَزَتْ إِذَا مَا قِسْتُهَا بِحُسْنِكْ

فِي عَيْنِكِ الزَّرْقَاءِ دَارَ كَوَانِنِي،
وَرَجَعْتُ أَسْكُنُ فِي العُيُونِ وَأَرْتَوِكْ

مَا ضَرَّنِي لَوْ صِرْتُ عَبْدَ حَنَانِكِ،
مَا العِزُّ إِلَّا فِي الرُّكُوعِ لِوَصْلِكْ

فَلْتَكْتُبِي بِالحُبِّ أَوَّلَ قِصَّةٍ،
وَاتْرُكِي لِي أَنْ أَخُطَّ آخِرَ سَطْرِكْ

لَا تَخْتِمِي دَعِي القَصِيدَةَ تَسْتَمِرُّ، 
فَمَا لِهَذَا الْعِشْقِ غَايَةُ مُغْلَقَكْ

إِنِّي سَأَكْتُبُكِ الْحَيَاةَ وَكُلَّهَا،
وَأَمُرُّ فِي دَرْبِ الزَّمَانِ لأُقْبِلَكْ

حَتَّى إِذَا مَا جَاءَ يَوْمٌ يَأْخُذُنِي،
كُنْتِ السُّؤَالَ، وَكُلُّ شِعْرِيَ مَسْأَلَكْ

فَلَعَلَّ بَعْدَ القَافِيَاتِ، تَكْتُبِينَنِي
صَبَاحَ وَرْدٍ... أَوْ دُعَاءً فِي مَلَكْ

وَإِذَا افْتَقَدْتِ صَبَاحَ صَوْتِي فِي الدُّجَى،
فَانْظُرِي لِقَلْبِكِ، هُنَاكَ سَتَجِدْنِي لَكْ

سَكَنِي هُنَاكَ، فَمَا غَرِيبٌ فِي الدُّنَا
مَنْ كَانَ فِي عَيْنِ الحَبِيبِ وَمَهْلَكْ

لَا الشِّعْرُ يَكْفِي، لَا الغَزَلْ يُقْفِي الْمَدَى،
مَادُمْتِ أَجْمَلَ مَا تَقُولُ مَلَائِكْ

سَأَظَلُّ أَكْتُبُكِ الوُجُودَ، وَكُلَّمَا
مَاتَ البَيَانُ، تُنِيرُنِي ذِكْرَاكِكْ

فَالحُبُّ عِنْدِي لَيْسَ يَسْكُنُ فَجْأَةً،
إِنَّهُ دِينِي... وَأَنْتِ فِيهِ مَسْجِدُكْ

إِنِّي أُصَلِّي فِي حَنَانِكِ كُلَّ مَا
ضَاعَ اليَقِينُ، فَكُنْتِ أَنْتِ مَلَجَأَكْ

     ☆:::◇ق♡م◇:::☆
 ✒️بقلمي سمير مصالحه★قرعاوي★

◆٢١/٠٩/٢٠٢٥◆

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...