بطرفه المبلول
أمطر ملحمة << لقصيدة على درب أيلول >>
تنسحب وتسوّق لعالم هش يمهّد لذواء وأفول
بالإفراز ، واحدة تلو أخرى تتساقط أوراق الإنسانية
بخطوط العرض والفرض والقضم والضم منسيّة
وكل الحواس فاقدة البصر ورائحة الدم والشم مرثية
بينما العدالة تستمطر رحمة السطور والقوافي
في حواشي من دمار وركام يبث المرار والمتن والمنافي
هوامش النزوح بماذا تبوح ؟ والصواب مبحوح لا يوافي
مما لا شك فيه؛ هو خريف غريب وكل شيء فيه عجيب
نداء تلو نداء ليس للريح فيه اصداء ولا مجيب
وكأنها بداية النهاية، وخاتمة الرواية، تباً للنحيب!!
لك الله يا أيتها القصيدة المقدسة
وكل ما في حروفك أحزان مكدّسة
الأطفال قصائد موجعة بلا مدرسة
والأمهات ثكالى سحقتها مكنسة
أما الشباب والشيوخ على الدروب
فقد تبعثرو وغمرتهم غبار الهسهسة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق