ونحن ننظر موتًا
مجاعة قومٍ
بها ينتهي الطفل
وشيخ عجوز
سئمنا النفاق
وكل التغاضي
عن الأوصياء
مانعي الحياة
مات الضمير
على قارعة المفلسين
أذاقوك غزة موتًا
وجوعًا وساموك كل العذاب
كفانا سكوتًا فإنا غدًا واقفون
أمام السميع البصير
فماذا بحق يكون الجواب؟!
يا كل مؤمن ويا كل مسلم
يكفي سكوتًا
وإلا فنحن نشارك
في قتلهم أجمعين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق