عزوا بنو العرب في أفئدتهم
أضحت كالحديد والحديد يذوب.
أقسى من حجارة أو أشد قساوة
فالصخر يفتت وهي لا تذوب.
ترى الصبيان تجوع وتقتل أمامها
ولا من يذوذ ولا من يجيب.
ألا معتصما بعد المعتصم يبان
ألا خالدا أو عمرا بعد عمر يهاب.؟
كأن الزمان قد حان غروبه
ينذر لصبح ،(أليس الصبح قريب)!؟
تاالله إن الناس قد تاهوا
فلا من يلبي الندا ولا من ينيب.
ياخيبة ما بعدها خيبة ،من
ظن يوما أن نسل العرب يخيب؟!.
بقلم فرحي بوعلام نورالدين.
المسمى عامري جمال الجزائري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق