سَجَنتُ نفسي في امانيٍ مُهملة
كأن جُهدي في صحاري عن كَلا
اقّصُ افكار السعادة حاقداً
إذا دَنا المقياسُ فيها أو عَلا
ظفيرةُ الأيام تخنقُ بسمتي
على ضَجيج اليأس مَن مثلي إبتلا
يثورُ حرفي عند اكوام اللَظى
فتنهضُ ما في القوافي مِِن صِلة
فلا تقولوا فيَّ وغد مارقٌ
انا قفار وليلي ينشدُ يا هلا
هنا جنونٌ صارع الكّل وقد
تمخّضَ ما فيه حد المهزلة
تُرى جذوري تستجيبٍ لطالعٍ
بها سمومُ الإرث تحكي المسالة
خُذِلتُ جدا وانجرحتُ كفاية
فَمَن بِوجهي سَيستعينُ بقنبلة
:::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق