أرتجي منك السماح
وأنت أهلٌ تغفر الذنب الكبير
وبحر جودك شدني نحو
التماس عطائك المبذول
لكل من نادى: إلهي.
وعلمت أنك يا عظيم الجود
لا تحجب نداء الباحثين
عن الرضا بيقينهم
يمضون نحوك أنت غفار الذنوب.
فاغفر لأني قد أتيت بخاطر
حمل الكثير من المتاعب
لكنه يقوى بحسن الظن
بالذي يعطي بلا منٍّ
ولا حدٌٍ فأنت أجود من سُئل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق