-----------------------------------------
جلس يفكر كثيراً فيها على أنه يراها ك طيف، ينظر إليه من بعيد، خالجه شعور غريب، كم تمنى أن يجلسها معه بجانبه، ويحكى لها عما يخالج كيانه من التفكير، والعشق المتيم بها لكنها ليست فى الواقع، بل فى خياله، الذى يتأمله أمامه، وكأنها بريق نور يشع منه نور، فتحدثه لست وحدك أنت، أنا بجانبك، فلتدع خيالك يراقبنى من بعيد ، ربما الأقدار تجمعنا ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه
بتاريخ 19/11/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق