الخميس، 4 سبتمبر 2025

شمعة الحب الإلهي بقلم راتب كوبايا

شمعة الحب الإلهي

ليست كباقي الشموع 
تفوع 
بين السماء والأرض حين غيرها يضوع
على جذع الشجرة المعمرة وبمحاذاة الفروع
بنى لها الريح عشاً وعلى الراحات مرفوع
ذات الرداء الأبيض برومنسيتها مندمجة
تتربع على عرش الشموع مبتهجة 
تتأمل غموض الغابة بلا أصوات مزعجة 
بين السكون والسكينة والهدوء مندمجة
  هنا الطمأنينة لا تنسكب من مقلتيها الدموع 
 هي شمعة "ومحبة" تتباهى بين الشموع
 والنار المشتعلة تهتز برهبة كقلب ملسوع  
وفي سكون الليل يبرق فيها الخشوع
وقلباً نابضاً يخفق فرحاً بين الضلوع
كصلاة ناسك
 ودعاء للسماء مرفوع ! 

وكما قيل في المحبة

لا تأخذ 
الا من ذاتها
ولا تعطي 
الا ذاتها
والعتب مرفوع!

راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم نور شاكر

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم : نور شاكر  أحيانًا، لا يكون القيدُ حول قدميك من حديد، بل حول روحك  يثقلها وهمٌ يهمس في أذنك بأن الطريق مسدو...