بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ما بال ذكرياتي عادت
من أطلالي وتمر
على أفق خيالي
تعيد لي زمن ماض
شاهدا على من
هواه بفؤادي
وبات الوجد رفيقه
وتنشد الوصل و
الود أشواقي
ذكريات نبهتني
كيف سحر عينيه
أرداني وأغواني ؟!
وابتسامة على شفاه
تخبرني أنني بفؤاده
الحبيب الغالي
ومع لحن الناي في
دجى الليل يشدو
بهمساتي وأشعاري
ألم يكن عشقه وهواه
هما آمالي وأحلامي
ورضاه كل رجائي
لم هجرني وبقسوة
الغدر والجفاء أهداني
وأرسل لي الجراح
تكسوها أحزاني
حنانيك يا ذكرياتي
عودي إلى أطلالي
إنني تركت الماضي
وأعيش في زمن ثان
يا قارئ كلماتي إن
عشقي قصة لا تحكى
بل سجلتها في ذكرياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق