السبت، 6 سبتمبر 2025

شوكة عالقه فى محيطنا العربى بقلم أحمد محمد عبد الوهاب

شوكة عالقه فى محيطنا العربى 
-----------------------------------------
 أتت إلينا شوكة من بلاد الغرب، فى البداية استقبلها أصحاب الأرض بكل حفاوة وترحاب، ولكن عبر الزمن، بدأت تنمو هذه الشوكة، وتزدهر مع التمويل الخارجى لها، والدعم المادى والمعنوى الكامل بكل الوسائل الممكنة والمتاحه، حتى باتت وأصبحت تنتشر، وتتوغل فى بلاد العرب، لم تكتفى بذلك كونها شوكة لاجئة، لا وطن لها، ولا أرض تأويها، بعدما شتت من بقاع العالم، وأصبح غير مرغوب فيها بالمرة فى البقاء على أراضيهم، ولكن سرعان ما تملكت جذورها أرض العرب، بدأ ينمو نفوذها هنا وهناك، وكأن الحياة خلقت لأجلها، تفعل ما يحلو لها دون أدنى عقاب يردعها عما تقوم به من السموم القاتلة، التى تسعى دائما إليها لقتل الكثير والكثير من ابناء العرب بلا محاسبة، وضعت فى أبواب المساجد، منعت شعائر الله أن تسود، أيضا عطلت أجراس الكنائس أن تدق طقوسها، ارتكبت مجازر بحق البشرية، ولا احد يحاسبها على الاطلاق، الم يفيق العالم العربى من الخداع والوهم والتضليل عبر السنوات الماضية، وينتبه جيدا لاضرار مخاطر هذه الشوكة، ووقف نموها بالكامل، واقتلاعها من جذورها، حتى لا تمتد مرة ثانية هنا وهناك تدمر معانى الانسانية، وتبث روح الخلاف بين الشعوب العربيه وتفتت شملهم، كى لا تتوافق آرائهم، وتوحد صفوفهم، لقد بغت هذه الشوكة، وطغت فى الأرض، فرقت الكثير من أبناء العرب، وقتلت آلاف الاطفال منهم، سفكت دماء الأبرياء بغير وجه حق، ابادت منازلهم بالكامل واقتلعت أشجارهم الخضراء من أماكنها، لكى لا تخضر وتثمر من جديد ، تريد هذه الشوكة أن يتحقق حلمها، وتصبح إمبراطورية قويه على حد قولها، لكن اعلمى أيتها الشوكة مهما طال الليل، لابد من طلوع الفجر، ف مهما بلغت بك الطغيان والجبروت حتما ستغير قوانين اللعبة تماما، نهايتك ايتها الشوكة قد اقتربت ولا مفر منها هذا وعد الله الذى جاء فى نص القرآن الكريم، قوى الشر تكون نهايتها دائما الخذلان والهلاك والزوال، وقتها سيعم السلام والامن والامان فى ربوع وطننا العربى بشرط واحد ان نتحد نحن العرب جميعا بلا استثناء لنقتلع هذه الشوكة من جذورها ولا نترك منها شيأ يفسد علينا حياتنا، ويشتت شملنا، ف النهاية حياتنا مليئة بمثل هذه المخاطر والازمات ولكن يتم القضاء عليها بالتنسيق التام بيننا، والرجوع لمبدأ التعاون والمشاورة، ولندع خلافاتنا جانبا ونعود نبنى وطننا العربى كى يسطره التاريخ للآجيال القادمه عبر صفحاته الخالدة ؟ 
بقلم/ الكاتب الصحفى أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم نور شاكر

حين يرسم القلب بوابة النور بقلم : نور شاكر  أحيانًا، لا يكون القيدُ حول قدميك من حديد، بل حول روحك  يثقلها وهمٌ يهمس في أذنك بأن الطريق مسدو...