واحِدْ مِن اثنَينْ
شعر
اديب قاسم
طَلَّقَهـا وَهْيَ تُحِبُّهُ فقالتْ لَهُ اقتُلْ
ني ، وعِندَها لَنْ أحِـبَّ بَعدَكَ أحَـدَ
فقالَ لها مَهْلًا ، فإنِّي إنْ قُـتِلتُ أوْ
مُتُّ أفَتَقـتُلينَ نفْسَكِ بَعْديَ كَمَدا؟
قالت لَئِنْ قُتِلتَ فقد قُتِلتُ أنا أفلا
تأخذُني معَكَ فنحيا الحياةَ مُجَدَّدَ
فاوْصِ بسَيَّافٍ ألَّا يُبقِني حَيَّةً أبَدَا
قال خُذيها مِنِّي الآنَ فإنِّي لَقاتِلُكِ
قبْلَمـا الأيامُ لُلحُبِّ بالكَذِبِ أن تلِـدَ
قالت وقاتِلُ الرُّوحِ لا تدري بِهِ بَشَرُ
ويُدركونَ لَيسَ إلَّا أن تقتُلَ الجَسَدَ
أعِنِّي على حُبِّكَ فَتُرجِعُني فما مِن
أحَدٍ قُتِلَ وما مِن أحَدٍ لِلآخَرِ افتَقَدَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق