في كافتريا.
وبيدها رواية مترجمة
تحدثتْ
تحدثتُ
عن الادب
وكانت ابتسامتها تُضىءالمكان
وكنت سعيداً
ارى قارئاً يقرأ
رواية بالعربية
فجأةً طارت
كفراشة من نافذة الحلم
لم أرَها الى الآن
وأختفت
اهو حلم؟!
ام حقيقة في حلم النهار؟
النهار لا يجيب
والحلم يبتسم
كأنها لم تمر
هل كان سراباً
...... صالح مادو
المانيا 4/9/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق