الخميس، 23 أكتوبر 2025

بَيْنَ الحُلْمِ وَاليَقَظَةِ بِقَلَمِ الطَّيِّبِي صَابِر

**بَيْنَ الحُلْمِ وَاليَقَظَةِ**

بَيْنَ الحُلْمِ وَاليَقَظَةِ
يَمْتَدُّ خَيْطُ ضَوْءٍ هَارِبٍ
يُشْبِهُ أَنْفَاسِي
حِينَ تَخُونُهَا الطُّمَأْنِينَةُ...

فِي الحُلْمِ
أَبْنِي بَيْتًا مِنْ ضَبَابٍ
وَأُعَلِّقُ عَلَى نَوَافِذِهِ قَمَرًا أَزْرَقَ
يَتَدَلَّى مِنْهُ اسْمُكِ كَأُغْنِيَةٍ قَدِيمَةٍ...

وَفِي اليَقَظَةِ
أَكْتَشِفُ أَنَّ القَمَرَ خُدْعَةٌ
وَأَنَّ الأُغْنِيَةَ بِلا صَوْتٍ
وَأَنَّ اسْمِي وَحْدِي
يُرَدِّدُهُ الصَّدَى...

أُغْمِضُ عَيْنَيَّ ثَانِيَةً...
عَلَّ الحُلْمَ يَعُودُ
فَأَكُونَ أَنَا
لَا هَذَا الَّذِي يُطَارِدُ ظِلَّهُ
عَلَى رَصِيفٍ مِنَ الحَقِيقَةِ.

**بِقَلَمِ الطَّيِّبِي صَابِر**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...