******
لي في غيابك غُرْبتانِ،ولا أرى للجفن رفّة .!
ليلي يؤرِّقُني، و يقلقُني السُّكونُ، خذي فؤادي
ضمِّديهِ، وَهَدْهِديهِ..
في الحلم زوريني، وهزّيني بتحنانٍ، ورأفةْ
لاتذكريني، واذكري وردَ الطريقِ،بلا عتابْ
وَدَعي الحديثَ.. هناكَ مَنْ أعطاكِ كَتْفَا
مُنذُ افترقْنا، غابتْ الأحلامُ،طالَ بنا النّوى
وتعثَّرَتْ فينا القلوبُ.ولم يعدْ للنهرِ ضفَّة.
مازلتُ أذكرُ هاطلاً..كنّا علىٰ وشكِ الغياب
لُذنا كعصفورينِ يرتجفانِ، كانَ الحبُّ عفَّة
وألذُّ منْ حضنِ الحبيبِ الشوقُ يحرِمُكَ الكرى
هلْ لي سبيلٌ أَنْ أراكِ على حدود الحلمِ صدفة
لي في سمائِكَ نجمتان..
ما العمر إنْ غابَ الحبيبُ ولا صدى..
ما اليوم، ما السّاعات، ماوزن السنين؟!
والنجمُ، و القمرُ البعيدُ يزيدني شغفاً ولهفةْ.
لاتُدخليني في السراب، وفي الضبابْ
إنِّي على وشكِ النهاية..لا أُطيقُ البعدَ طرفةْ.
****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق