الأحد، 30 نوفمبر 2025

السُّودَانُ يَنْزِفُ بقلم محمد عطاالله عطا

السُّودَانُ يَنْزِفُ
وَطَنِي يَئِنُّ مِنْ أَلَمٍ شَدِيدٍ
بِفَعَّالٍ أَحْمَقَ غَادِرٍ عَرْبِيدٍ
أَحْمَقُ يُدَمِّرُ بِجَهْلِهِ دَارِي
وَيَقُودُ شِرْزَمَةً مِنْ الْعَبِيدِ
يَقْتُلُ النَّاسَ بِالدَّمِ الْبَارِدِ
بِصُحْبَةِ الْجُبَنَاءِ مِنْ بَعِيدٍ
وَفَقَدَ كُلَّ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
مَعَ فَسَادِ الْمُجْرِمِ الرَّعْدِيدِ
سُودَانِنَا وَوَطَنُ الصَّالِحِينَ
يُصَارِعُ لِلنُّهُوضِ مِنْ جَدِيدٍ
ويُنَادِي أَبْنَائَهُ الشُّرَفَاءَ هَيَّا
لِوَثْبَةٍ كُبْرَى مِنْ الصَّنَادِيدِ
لنُحَرِّرَ وَطَنَنَا مِنْ الْأَعْدَاءِ
نُسَطِّرُ أمَجْادَنَا وبالتَّشْيِيدِ
لِكُلِّ مَا تَهَدَّمَ من الْعُدْوَانِ
بِفَرْحَةٍ تُذَكِّرُنَا بِفجر الْعِيدِ
بِقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مِصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...