الأحد، 28 ديسمبر 2025

لستُ للراحةِ هنا بقلم اتّحادٌ على الظروف

لستُ للراحةِ هنا،  
أُعِدُّ أنفاسَ الأشياء،  
ولا أعلم...  
بعد دقيقةٍ، أين أكون،  
وأين تكون هي؟  

عقولُنا أسيرةُ الأنا،  
فكيف أنت؟  
وكيف أنا؟  

أدركني وقل لي:  
ما ذنبي أنا؟  
إن مضت الدقيقة،  
ولم أعد هنا؟  

سيصمتُ العتاب،  
ويغيبُ الصوت،  
ولم أعد موجودًا أنا،  
قهرتُك بالموت،  
وتركتُ لك فراغَ الأنا،  

مرآةً بلا وجه،  
وظلًّا بلا جسد،  
لتقول: يا أنا...  

بقلمي: اتّحادٌ على الظروف  
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة بقلم فؤاد زاديكي

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة؟ بقلم: الباحث فؤاد زاديكي تتبع تسمية مضيق هرمز مسارًا تاريخيًا ولغويًا طويلًا، يكشف عند تفكيكه أنّ...