أُعِدُّ أنفاسَ الأشياء،
ولا أعلم...
بعد دقيقةٍ، أين أكون،
وأين تكون هي؟
عقولُنا أسيرةُ الأنا،
فكيف أنت؟
وكيف أنا؟
أدركني وقل لي:
ما ذنبي أنا؟
إن مضت الدقيقة،
ولم أعد هنا؟
سيصمتُ العتاب،
ويغيبُ الصوت،
ولم أعد موجودًا أنا،
قهرتُك بالموت،
وتركتُ لك فراغَ الأنا،
مرآةً بلا وجه،
وظلًّا بلا جسد،
لتقول: يا أنا...
بقلمي: اتّحادٌ على الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق