---------------------------------------------------
عندما تجد حديقتك ،غير مؤهلة للعيش فيها ، تلجأ إلى الرحيل بعيداً عنها ، تاركا وراءك كل شيء، لا تلفت إليها ، بل تذهب لعالم آخر ، وحياة تجد فيها حديقتك، التى تراها بعينك أنها مناسبة لك ، بعيدا عن جو الملل والإحباط ، الذى استمر سنوات منتظرا أن يتغير فيه كل شيء حولك ، لكن الحديقة، لم يكن لها متسع لك رغم المساحة التى تتواجد عليها ، لقد إنتظرت من الحديقة أن تتجمل ،كى أتواجد فيها ،إلى أنها أمدتنى بأشواكها السامة، وأوراقها الجافة ،فكان لابد من الرحيل عنها فى يوما ما ،تأكد أنك ستصدم عندما تشاهد الحديقة على طبيعتها ، لقد إنخدع بها الأخرون، رغم جمال غلافها الطبيعى من بعيد ،ولكن سرعان، ما تقترب منها، وتفتش بين أشجارها ، تتأكد حينها أنها مجرد غلاف خارجى، لا يوحى بالبقاء فيه ، غدا ستخبرك الحقيقة فيما أقوله لك، بعيدا عن ثريان الكذب، والخداع، الذى ترانى من وجهة نظرك أنت ، وقتها ستتأكد أنى قد اخترت الرحيل ؟
بقلم الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه
بتاريخ 19/3/2022
ملكية النص محفوظة من قبل لدى كل المجلات الورقية والأليكترونية والمدونات الأدبية بمحرك البحث جوجل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق