دعاك الشوق
__________________
لم يبدأ الحلم حين غفوت
بل حين أدركت أنني مستيقظ
داخل خسائري
بعد أن رحلت
ثم عدت أتقلب في كف الرجاء
ها أنا ذا أراك
قدراً متعباً فوق موقد هرم
تشبهين أعمارنا حين نكابر
وتخفي الصدأ خلف وهج النار
واقفة كأرملة الوقت
تربي الغليان في أحشائها
وتسكب للصبر مرارته
حتى يتعلم الطعم الأخير
يا عشق الزمن الجميل
كم مرة نبض في القلب الحنين
وها أنت أعلنت الرحيل
كم زرعت الحلم للأيام
أملاً لا يراه أحد
الآن أصبحت قصيدة بلا أوراق
ناره توقع بإسم الوجع
ظل حياً بين طيات الذاكرة
كأوراق صفراء لا تموت
تداعبها يد الزمن أحياناً
تزرع الفراغ في زوايا القلب
كما تزرع الريح بذور الخريف
على أهداب الأشجار الناعمة
طيف يجلس على النافذة
يحرك الغبار على جراح القلب
وفي صمت الخسارة
يولد صوتي الأخير
_____________________
قلمي عماد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق