الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

دعاك الشوق بقلم عماد السيد

 دعاك الشوق 

__________________

لم يبدأ الحلم حين غفوت 

بل حين أدركت أنني مستيقظ 

داخل خسائري

بعد أن رحلت 

ثم عدت أتقلب في كف الرجاء 

ها أنا ذا أراك 

قدراً متعباً فوق موقد هرم 

تشبهين أعمارنا حين نكابر 

وتخفي الصدأ خلف وهج النار 

واقفة كأرملة الوقت 

تربي الغليان في أحشائها 

وتسكب للصبر مرارته 

حتى يتعلم الطعم الأخير 

يا عشق الزمن الجميل 

كم مرة نبض في القلب الحنين 

وها أنت أعلنت الرحيل 

كم زرعت الحلم للأيام 

أملاً لا يراه أحد 

 الآن أصبحت قصيدة بلا أوراق 

ناره توقع بإسم الوجع

ظل حياً بين طيات الذاكرة 

كأوراق صفراء لا تموت 

تداعبها يد الزمن أحياناً 

تزرع الفراغ في زوايا القلب 

كما تزرع الريح بذور الخريف 

على أهداب الأشجار الناعمة 

طيف يجلس على النافذة 

يحرك الغبار على جراح القلب

وفي صمت الخسارة 

يولد صوتي الأخير

_____________________

قلمي عماد السيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فارسي بقلم مريم سدرا

فارسي هاهو فارسي  قد جاء  يجتاز المسافات  يزحزح بكفيه جبال الأوهام  يطلق سراح الجداول  في الوديان يحرر عصافير قلبي  من قبضة السجان يعلي رايا...