السبت، 3 يناير 2026

الحب الأول والأخير بقلم عبدالغني علي سعيد محمد السامعي

[[ الحب الأول والأخير ]]

أدْعوكَ كَيْ تَخْتَصِرْ كُلَّ المَقَالِ

تَعَالَ واجْبُرْ خَواطِرَ قَلْبي الكَسِيرْ

تَعَالَ طَيِّبْ فُؤادي يَا ابْنَ الحَلالِ

وعَالِجْ بِقُرْبِكَ وحْشَةَ الليْلِ الطَّويلْ

تَعَالَ نَسْقِي ظَمأَ بُسْتانِ الوِصالِ

وجاوِبْ سُؤالي.. فإني في حَيْرَةٍ تَسِيرْ

كَفَى نِقاشاً.. فَقَدْ هَدَّني الاشتياقُ

وإني لِحُبِّكَ يَا "أَمِيرَ القَلْبِ" أَسِيرْ

خَطواتُنا في دُروبِ الهَوى طِوالِ

والوَقْتُ يَمْضي.. فَلا تَظُنَّهُ قَصِيرْ

أَوْقَعْتَني في شِباكِكَ والحِبالِ

والقَلْبُ في حُبِّكَ في عذابٍ عَسِيرْ

جَمَالُكَ مَا مِثْلُهُ في أَرْضِ اللهِ مَالِ

وفي سِحْرِ عَيْنَيْكَ صِرْتُ أَنَا الأَسِيرْ

طَالَتْ عَلَيْنَا غَيْبَتُكَ والهَجْرُ طَالِ

مَا بَالُ صَدِّكَ.. قَدْ نَالَنَا مِنْهُ كَثِيرْ؟

لا رِسَالَةٌ مِنْكَ جَاءَتْ ولا اتِّصَالِ

كَأَنَّ صَدْرَكَ لَمْ يَعُدْ فِيهِ ضَمِيرْ!

أَوْقَعْتَني في هَواكَ وفي الجِدَالِ

وأَتْعَبْتَ قَلْبي.. حتَّى غَدَا المَوْقِفُ خَطِيرْ

قَلْبي إِذَا رآكَ.. يَرْفُضُ الانْفِصَالِ

وإِذَا اقْتَرَبْتَ.. مَدَّ جَنَاحَهُ كَيْ يَطِيرْ

وإِنْ نِمْتُ.. زُرْتَ خَيالي في المَنَالِ

وأَفِيقُ.. وَأَنَا وَحِيدٌ فوقَ السَّرِيرْ!

تَعَالَ يَا مَحْبُوبي لَوْ تَسْمَحْ.. تَعَالَ

مَا دُمْتَ أَنْتَ "الحُبَّ الأَوَّلَ والأَخِيرْ"

بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
تاريخ: 2 يناير 2026م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فارسي بقلم مريم سدرا

فارسي هاهو فارسي  قد جاء  يجتاز المسافات  يزحزح بكفيه جبال الأوهام  يطلق سراح الجداول  في الوديان يحرر عصافير قلبي  من قبضة السجان يعلي رايا...