الخميس، 1 يناير 2026

عذرا أيها العيد بقلم انتصار مصطفى يوسف

عذرا أيها العيد
استسمحك عذرا ياعيد
لايوجد عندي شئ جديد
مازال لنا هناك اناس في البعيد
تحمل قلوبنا ذكرى وتمجيد
لافرحة تملأ قلبي أبدا لا جديد 
هناك غصة في القلب 

ودموع تملأ العين ووعيد
أين تلك الليالي والفرحة 
أين أيامي الخوالي والسهره

أسمع همسات من غابوا
 وأرقب صور من رحلوا
وأعانق في الهواء عطرهم

عيد أتيت بأي حلة ياعيد
أنفرح ونحن نودع  
عام من أعمارنا رحل 
ونستقبل عام آت على وجل

خوف من كل شيء 
من القادم   
ومن متاهات لانعرف لها أجل

مازالت القلوب تخفق للمحبة
وترقب بحذر وقلق العيون 
ماقد يكون أو لايكون

عام رحل وعام قادم 
ربما تسعدنا الأيام وهذا أمل
وربما نعاند ويتقاذفنا القدر

نحلم وأمنيات ترحل 
تحمل معها كل الأماني 
ورغبة بتحقيق مانرجوا
 ومانتمنى بكل تفاني 

آسفه اعذرني أيها العيد
ف لي تحت التراب فقيد
أستحضر ذكراه في كل عيد

وأرسم له في حضرة الغياب
ألف صورة وأناجيه بحب
وبكل عتاب أعانقه وأضمه
بلهفة وحنان ورغبة المشتاق

كل عام وأنتم بألف خير 
أيها الأحباب والرفاق
مع أمنياتي لكم بعام 
سعيد خال من الفراق
عام جديد وعمر مديد 
بقلمي 
انتصار مصطفى يوسف سوريا 

 

ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فارسي بقلم مريم سدرا

فارسي هاهو فارسي  قد جاء  يجتاز المسافات  يزحزح بكفيه جبال الأوهام  يطلق سراح الجداول  في الوديان يحرر عصافير قلبي  من قبضة السجان يعلي رايا...