الاثنين، 19 يناير 2026

يَا سَيِّدِي بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

يَا سَيِّدِي...
يَا سَيِّدِي، والحُبُّ يَجْمَعُنَا مَعًا
فِي غَـمْــرَةِ الأَفْـرَاح والأَحْـزَانِ
اِرْجَــعْ إِلَى رُوحٍ تَـفَاقَـمَ حُزْنُـهَا
وَتَـجَــرَّدَتْ بِـالغَـمِّ والـهِـجْـرَانِ
لَا الزَّهْرُ فَتَّحَ لَا الجَدَاوِلُ رَقْرَقَتْ
لَا فَــرْحَـةُ الأَطْـيَـارِ والأَفْـنَــانِ
القَلْبُ جَدْبٌ لَيْسَ فِيهِ قَصِيدَةٌ
سِـحْرِيَّـةٌ تُـحْكَـى إِلَى الـجِيـرَانِ
والـرُّوحُ مَحْلٌ لَيْسَ فِيهَا بَسْمَةٌ
أَوْ نَشْوَةٌ والحُبُّ فِي ذَوَبَانِ...
حمدان حمّودة الوصيّف. .. تونس.
خواطر: ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...