اقبل الليل على
شهرزاد
واحتل الشوق
قلبها
للقاء سيدها
خليل نفسها وروضها
فتراقصت أزهار
غصنها
لقد اقترب موعدها
ليفوح عطرها
ويتناثر بين الاريج
سحرها
إنه اوانها
ليعيد مولاها بسحره
ربيعها
فينضر خضار عودها
ويزهر ياسمين قدها
وتدلى عناقيد مبسمها
تثمله بنشوة عشقها
فتسربلت بالخفه
تتهادى الى تختها
تحمل عصافير الانوثة
تمدح حسنها
والروح ترتب للقاء
عشيقها
تلك حكايتها تعيد
ترتيبها
لتبهر حبيبها بدلال
شدوها
وهاك الرداء تعطر
بريحها
وتناثرت النجوم فوق
مرمر جيدها
والقمر ونيس يشهد
حبها
وشهريار ...... تأخر
فيا ويل انتظارها
بقلمي مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق