الجمعة، 2 يناير 2026

عودة إلى حضن الأمانى بقلم عماد السيد

عودة إلى حضن الأمانى 
_______________________
عدت إلى حضن الأمانى بعد طول شتاتك 
فاستيقظ النور في صدري من رماد صماتك 

وعادت الذكريات كالنسيم تحملني إليك 
فوجدت نفسي بين دفء يديك

طرقت أبواب قلبي والرياح شهود 
فأزهرت في دمي الأهات من نبضاتك 

تعثرت دهراً في دروب موحشات 
حتي رأيت الحياة تفيض من نظراتك 

رجعت ولم يبقَ في روحي سوى أملي 
أصفه مثل طفل في ظلام دربك 

فإن مت يوماً لا تقولوا هزيمه 
أنا عآد يوماً .. إلى حضن الرجاء بك

وأحمل فوق كتفي عبء صبري وأنحني 
كي لا يسيل يقني في عواطف شكك 

وأزرع الصبر في جرح السنين وإنني 
أخاف على قلبي من نار قهرك

فلا تسألوا كيف عاد الحلم مبتسماً 
وقد تهدلت في الروح كل مساكنك 

هو العشق حين يرى في الموت 
يعيد للتيه معنى البعث في ذاتي 

سأبقي وإن طال ليل الياس متكئاً 
على الرجاء وأختم الدرب باسمك
___________________________
قلمي وتحياتى 
الشاعر عماد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...