_______________________
عدت إلى حضن الأمانى بعد طول شتاتك
فاستيقظ النور في صدري من رماد صماتك
وعادت الذكريات كالنسيم تحملني إليك
فوجدت نفسي بين دفء يديك
طرقت أبواب قلبي والرياح شهود
فأزهرت في دمي الأهات من نبضاتك
تعثرت دهراً في دروب موحشات
حتي رأيت الحياة تفيض من نظراتك
رجعت ولم يبقَ في روحي سوى أملي
أصفه مثل طفل في ظلام دربك
فإن مت يوماً لا تقولوا هزيمه
أنا عآد يوماً .. إلى حضن الرجاء بك
وأحمل فوق كتفي عبء صبري وأنحني
كي لا يسيل يقني في عواطف شكك
وأزرع الصبر في جرح السنين وإنني
أخاف على قلبي من نار قهرك
فلا تسألوا كيف عاد الحلم مبتسماً
وقد تهدلت في الروح كل مساكنك
هو العشق حين يرى في الموت
يعيد للتيه معنى البعث في ذاتي
سأبقي وإن طال ليل الياس متكئاً
على الرجاء وأختم الدرب باسمك
___________________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق