تنادي اسمي
ولا تعرف أن ابتسامتها
تعيد لي الحياة من جديد
لا تدري أن صوتها
صوتا موسيقياً
حين يمر عابراً
يوقظ في الروح
طفلاً...
كان يظن أن الفرح
اصبح بعيداً
تنادين ببساطة
وكأنها تعرفني
منذ الطفولة
فأبتسم لها
وأرد على كلامها
لنبقى معاً
وكأن الحياة
تقول لي
مازال في الأيام
متسع للنور
وما زال الأمل
والتعارف
درب الطريق
.........
صالح مادو
1/12026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق