يَا لَحنًا في قَلبي بِالشَوقِ يُؤذيني
أُغَنّي ماذا وَفي عَينيكَ تَأويني
قَريبةٌ مِن قَلبي في مَرحَبِ الحُبِّ
بَعيدةٌ عَن عَيني بِالغَيبَةِ وَالحاجِزِ
أُعانقُ الشَوقَ وَالأَشجانُ تَملأُني
وَأُعزِفُ الحُزنَ أَنغامًا عَلى وَتَري
تَدورُ بي كَعبةَ الأَشواقِ رُؤيَتُها
وَبِحُبِّها ديني وَالإيمانُ يُؤويني
نَسيتُ في عِشقِها نَفسي وَماذا لِيا
وَلَم أَكُن دُونَها شَيئًا بِلا قَدرِ
هَنا كُنتُ أَراها وَاليَومَ قَد غابَت
فَهَل تَرى شَوقي إِلَيها يَعودُ مُرَدَّدِ
نُراقِصُ اللهفةَ البَياءَ في لَظىً
وَعِشقُنا يَذرفُ الأَشجانَ مِن جَفني
قَريبةٌ كابتِسامِ الصُبحِ فاتِنَةٌ
بَعيدةٌ وَالأَسى ما بَيني وَبَينَ يَدَيَّ
أَهيمُ في طَيفِها وَاللَيلُ يُطاردُني
كَأَنَّها الحُلمُ بِالوَصلِ يُؤنسُني
أَمشي إِلَيها بِقَلبٍ مُثقَلٍ بِهِ
يُصَلّي الشَوقَ في صَمتٍ وَيُؤويني
تُضيءُ روحي إِذا ما لاحَ طَيفُها
كَأَنَّها النورُ في ظُلماءِ مَضنَيني.
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن
6/1/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق