فمن ذا يلوم شدو
الهوى
فانا لي جناحان
لا يرفرفان
الا لرباك
فمن علم النوارس
ان تطوف
هامات الاشرعة
ومن ارشد اليموم
ان تراقص
القوارب رقص
الذئاب
فلا تلومني
ان فتحت للاشواق
كل باب
ومسجت في عروق
المجرات عشقك
المنساب
فكم راقب الفجر
سهدى
واشتاقت
أمطاري أخضرار
الرواب
وكم أنس الليل
قافلتي
على هودج قصيدك
الخلاب
وخشخشات خلخالي
تتراقص
فوق اسطرك
تسحر الالباب
فلا تلم هذياني
فقلبي أسير مخبوء
بين قصائدك
وليس على
الأسرى عتاب
بقلمي مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق