من قال إنّ الأرواحَ
لا تتعب؟
وإنّ القلبَ
لا يحتاجُ أحيانًا
لزاويةٍ صغيرةٍ
يضعُ فيها رأسَهُ
ويبكي بصمت؟
نحنُ يا صديقتي
نحملُ العالمَ فوق أكتافِنا
ونتظاهرُ بالقوة
حتى حينَ تنكسرُ
أضلاعُ الذاكرة.
نحتاجُ فسحة…
فسحةً نبقى فيها وحدنا
نُنصتُ لنبضٍ نسيَ نفسه
ونعيدُ ترتيبَ الصمت
كي يشبهَنا قليلًا.
فسحةٌ لا يسألُ فيها أحدٌ
ماذا بك؟
ولا نضطرّ
أن نشرحَ شيئًا لا يُشرَح.
فسحةٌ تمشي فيها الروحُ
حافيةً على ترابِ الحنين
وتشربُ من نبعِ الطمأنينة
ولو لمرّة.
يا ألله…
كم نحتاجُ لفسحة
لحضنٍ لا يقول شيئًا
ولوجهٍ...
يفهمُ العاصفة دون كلام.
فسحةٌ… مجرد فسحة
نَجِدُ فيها أنفسَنا
قبل أن يُغلقَ الليلُ أبوابَه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق