الأحد، 18 يناير 2026

نُورُ الرِّضَا بقلم فؤاد زاديكى

نُورُ الرِّضَا
الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى

يَا نَفْسُ كُفِّي عَنْ أَسًى وَتَجَلَّدِي ... فَاللَّهُ يَمْحُو الضِّيقَ بَعْدَ تَعَبُّدِ

لا تَنْظُرِي خَلْفَ الغُبَارِ بِحَسْرَةٍ ... بَلْ لِلشُّرُوقِ بِنَظْرَةِ المُسْتَرْشِدِ

كُونِي كَزَهْرٍ فِي الرَّوَابِي بَاسِمًا ... يَسْقِيهِ غَيْثُ الخَيْرِ غَضَّ المَوْرِدِ

هِيَ حَالَةٌ تَمْضِي فَلا تَسْتَسْلِمِي ... لِلْهَمِّ يُطْفِئُ شُعْلَةً فِي المَوْقِدِ

إِنَّ الرِّضَا كَنْزٌ بَهِيٌّ نُورُهُ ... يَجْلُو الظَّلامَ عَنِ الفُؤَادِ المُجْهَدِ

وَالفِكْرُ إِنْ سَارَ التَّفَاؤُلُ دَرْبَهُ ... بَلَغَ السَّمَاءَ بِعَزْمِهِ المُتَجَدِّدِ

انْظُرْ لِحُسْنِ الكَوْنِ تَلْقَ مَسَرَّةً ... فِي كُلِّ نَجْمٍ أَوْ هَدِيرِ المَحْفِدِ

مَنْ يَسْكُنِ الإِيمَانُ وَسْطَ ضُلُوعِهِ ... يَمْشِي عَلَى الشَّوْكِ انْطِلاقَ السَّيِّدِ

فَاصْنَعْ لِيَوْمِكَ فَرْحَةً لا تَنْقَضِي ... وَاتْرُكْ غَدًا
 لِعَطَاءِ رَبٍّ أَوْحَدِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...