بقلم/نشأت البسيوني
في لحظات غريبة في الحياة الطريق فيها بيبان كأنه واقف قدامك بيتفرج عليك وبيشوف هتكمل ولا هترجع وراه رغم إنك بذلت مجهود كبير عشان توصل لحدوده الطريق ساعات بيختبر قوة الإنسان مش بكم خطوة مشاها لكن بكم مرة وقع فيها وقدر يقف تاني من غير ما يستنى حد يمد له إيده ولا يواسيه ولا يقول له كلمه تشجع لأن في ناس اتعودت تكمل بجرحها وتبتسم بصمتها
وتخبي وجعها جواها وتتعلم تقف وسط العاصفه من غير ما تبين إنها بتتهز والدنيا ساعات بتديك دروس ما كنتش مستنيها دروس في الصبر ودروس في الناس ودروس في الثقه ودروس في نفسك انت شخصيا اللي كنت فاكر إنك تعرفها كويس تكتشف إنك ما عرفتهاش غير لما اتعرضت للطرق الصعبه والمواقف اللي بتكسر وتبني في نفس اللحظه ويمكن تكون اتظلمت يمكن اتخان حقك
يمكن اتهاجمت من ناس عمرك ما أذيتهم ويمكن اتفهمت غلط وأنت أصلاً نيتك كانت أنضف من إنك تشرحها لكن مع كل ده بتطلع أقوى وبتتغير من جوه تغير يخليك ثابت أكتر وعارف قيمة نفسك أكتر ومش محتاج تثبت لحد حاجه والصوت اللي جوا كل شخص هو اللي بيحدد هيكمل ولا هيهرب لو الصوت ده مليان خوف هتتشل من أول تجربه ولو مليان غضب هتغلط كتير لكن لو مليان هدوء
وقناعة وثقه في ربنا وفي خطواتك هتلاقي نفسك ماشي حتى لو الدنيا حواليك بتهد وبتقوم وتتهد تاني وهتلاقي نفسك بتبني في سرك حاجه محدش شايفها لكن ربنا شايفها ومكافأتها جايه حتى لو اتأخرت وفي الآخر الطريق ما بيختارش اللي أقوى ولا اللي أذكى الطريق بيختار اللي عنده استعداد يتحمل ويتعلم ويحاول من جديد لأن النجاح الحقيقي مش إنك توصل النجاح الحقيقي إنك ما
توقفش مهما اتقفلت الأبواب قدامك ومهما اتخدعت ومهما وقعت ألف مرة المهم إنك تقوم في كل مرة كأنك أول مرة تقع وأول مرة تتعلم وأول مرة تقول لنفسك أنا لسه قادر أكمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق