موجوعة تلك الاه
ليست
كسابقتها بالسعادة تنتشي
هبت رياح الهجر
واودعت قلبي بالمنافي
يحتمي
تائه في بلاد النسيان
ذبيح ذكرى من النحر
لا تكتفي
يغالب قيظ الليالي
برجفة الموت دون
ان ينطفي
تخاله العيون حي
ينبض بدع نشوته
ويحتفي
وسكرات الاسى تراقصه
حول خصر دامي
مكتوي
بقلمي/ مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق