==================
جلست الجدة بعد صلاة العشاء وجلست الي جوارها حفيدتها مها التي طلبت منها حكاية عن الإسراء والمعراج. أمسكت الجدة كوب الشاي الذي أعدته لها كنتها أم مها وراحت ترشف منه ثم راحت تحكي للصغيرة : كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مهموما وحزينا بسبب وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبو طالب وعدم إيمان أهل الطائف بدعوته. نام النبى صلى الله عليه وسلم في البيت الحرام وبينما هو كذلك إذ أتاه جبريل عليه السلام ومعه دابة جميلة وسريعة اسمها البراق فركبها النبي صلى الله عليه وسلم وفي لا وقت وجد النبي صلى الله عليه وسلم نفسه في المسجد الأقصى بالشام ووجد الأنبياء حوله فصلي بهم وشهدوا بنبوته ورسالته.
ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم البراق مرة أخرى وهذه المرة قاصدا السماء وقد فتحت له جميعا ورأي فيها جميع الأنبياء كل منهم له سماء ومكان حتى وصل سدرة المنتهى ورأي ربنا تبارك وتعالى وأهداه ربه تبارك وتعالى ( الصلاة) هدية له ولأمته ورأي هناك عجبا. رأى الجنة والنار. رأى المعذبين والمنعمين ثم عاد صلى الله عليه وسلم الي البيت الحرام بعد انتهاء رحلته فكانت سعادة له بعد حزنه. وكذبه أهل مكة عندما حكي لهم ما رأى ولكن صدقه أبوبكر الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم ( الصديق) وأنزل ربنا تبارك وتعالى سورة ( الإسراء) و ( النجم) لكي نتعب بها ونتذكر إسراء النبي ومعراجه.
وما إن انتهت الجدة حتى رأت مها قد استسلمت للنوم فقامت أمها حملتها ونقلتها الي سريره وودعت الجدة وشكرته على هذه المعلومات الجميلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق