في حضرة الدار لا أنيسٌ ليؤنسني
لكنْ بعيني أحبابي البريئاتِ
ولا لقاءً من الماضي يعايشني
في دار أبي و إخواني و أخواتي
يواسيني بماضي الحسن كوكبةٍ
تسردُ بين جدران الحكاياتِ
بهذا الركن بهذا البهو.... مجلسنا
و هذا الركن مملوء ملذات
و هنا أبي يجلس فوق كُرسيه
بِعِمَّتِهِ و سترته ...عبائته.
و أشياءُ .. العتيقات
اراه هنا....ك...يلفُ التبغ و ادخنةٍ
ٍتخرجُ من سيجارتِهِ...
كَثيرات.... كثيفات
*****
بلمةٍ الأهلِ هنا بالدار ...موعدنا
و أمي هنا و أعمامي و عمَّاتي
و نحنُ صغار كأفراخٍ بلا ريشٍ
و تحت جناحيهم ننظر إلى الآتي
و موقد نار ....وحول النار..... مجلسنا
و جِدَّتُنا تسرد من حكايات
فنتسلى ونضحك ملئ أعيننا
فتربطنا و تحكمنا العلاقات
و يتدلى سَكيِنَتَنَا كقنديلٍ
بليل داج و الأنجم ...علامات
******
رياحين من الأترج أعبقها
شذى من ورد فأنسج منه باقات
و انثرُ من بقاياهُ .سندسة
عطر السواسن لأرواحٍ بريئاتِ
وذكرى اليوم ما ماتت و لم تمت
وبين التِربْ أيام عقيقات
و لكنّْ هي الدنيا و فعلتها
سنين الفرح ساعاتٍ عَقِيماتٍ
بقلمي أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق