بعدَ برزخينِ
ونهرينِ كسولينَ
أفاقَ الحلمُ،
خالعًا أجنحتَهُ الصهباوينِ الرقيقين
ودقَّقَ النظرَ من بعيدٍ
في كوكبِنا الرطبِ بنا،
وابتسمَ
ابتسامةً فاترةً مزدوجةً
بتعابيرَ
نجهلُها،
ولا نعرفُها.
ولكنَّ
ما أكترثُ له
هو
تلكَ
الزهرةُ المقاومةُ
لذلكَ الفضاءِ.
مرحُ أطفالٍ
كتب: خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق