فالدنيا قانون الدوران
فتدينُ كما كنتَ تُدان
ترفع إنسان للأعلى
و يغور بأسفل إنسان
ماذا تنتظرُ من النقص
من دنيا نقصها عُنوان
من دنيا تكيل بمكيا
لين بتضاد أوزان
ماذا تنتظر من دنيا
تَشِيبُ فيها الأبدان
مابين ثلاثتهم ضعنا
من دنيا و نفس وشيطان
إن دارت دائرة الموت
فالقلب مهانا و مُدان
كالبدر تمر بأطوار
و تعودُ لنفس الأوطان
بصبا وشباب و كهولٍ
و الدنيا كورِدِ البستان
أو كيف تؤتمن إمرأة
قلبها حجرٌ صوَّان
أو كيف يعودُ الإنسان
فمحال تعود الأزمان
إنسكب الأمس المفقود
و الآتي مُبهم عنوان
و الحاضر نحياهُ اليوم
و الدنيا إن طالت يومان
و الأيك الأخضر إن طال
حتما سيطيبُ الجناحان
والأيك المُتشابك يوما
سيجفُ له خُضر عيدان
أيامنا عدةَ أنفاسٍ
و تطيش كفات الميزان
و الموت القابع في الصدر
يُحصي أعوام و ثوان
و تموتُ ورود وسنابل
و يجفُ بالحلق لسان
تتهاوى صروحٍ وقصورِ
يتغيَّرُ معْلَمُ و مكان
و السكن الآخر للجسد
بقبور يفنى الإنسان
اللهم حُسن الخاتمة
طمعاً بجزاء الإحسان
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق