الاثنين، 23 فبراير 2026

في لظَى اللهفةِ بقلم فؤاد زاديكي

في لظَى اللهفةِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكي

طَالَ الشَّتَاتُ وَنَارُ الشَّوْقِ تَسْتَعِرُ ... وَالقَلْبُ بَيْنَ حَنَايَا الصَّدْرِ يَنْفَطِرُ

عَيْنِي عَلَى دَرْبِكُمْ يَا رَاحِلِينَ رَنَتْ ... حَتَّى كَأَنَّ سَوَادَ العَيْنِ يَنْتَظِرُ

يَا لَهْفَةً لَمْ تَزَلْ فِي الرُّوحِ بَاقِيَةً ... كَمَا تَبَقَّى عَلَى صَخْرِ المَدَى أَثَرُ

أَسْرِي إِلَيْكُمْ بِأَحْلَامِي، وَإِنْ بَعُدَتْ ... بَيْنَ الدِّيَارِ مَسَافَاتٌ وَمُنْحَدَرُ

نَسِيمُكُمْ إِنْ سَرَى فِي اللَّيْلِ أَرَّقَنِي ... فَكَيْفَ بِي وَهَجِيرُ البَيْنِ يَسْتَعِرُ؟

يَا غَائِبِينَ، وَمَا غَابَتْ مَحَبَّتُكُمْ ... هَلْ لِلِّقَاءِ مَوَاعِيدٌ، وَهَلْ خَبَرُ؟

صَبْرِي تَآكَلَ، وَالأَيَّامُ جَامِدَةٌ ... وَاللهْفُ فِي أَضْلُعِي كَالمَوْجِ يَنْهَمِرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أُنشودةُ الريح بقلم خلف بُقنة

أُنشودةُ الريح في خندقِ الضياعِ، ومطارقِ الحروفِ، كتبتُ حنينًا، سارقَ الوقتِ، فتحولتُ إلى مقصٍّ يقضمُ أيامَ الأوّلين والآتين في بئرٍ جافّةٍ ...