💞:::::::💔:::::::💔::::: :💞
(هي)رَأَيْتُ زُهُورَ قَلْبِي تَبْكِيَ الدِّمَا أَلَمًا
وَيَنْحَنِي اللَّوْنُ فِي أَوْرَاقِهَا وَيَهِينُ
كَأَنَّهَا عَرَفَتْ أَنَّ الهَوَى تَعَبٌ
وَأَنَّ بَعْضَ الأَمَانِي خُلِقْنَ لِيَحْنِينَ
كَيْفَ العِنَايَةُ بِرُوحٍ لَا تُجِيدُ سِوَى
أَنْ تُحِبَّ إِذَا مَا أَقْبَلَ الحِينُ؟
كَيْفَ أَجْعَلُهَا الأَجْمَلَ وَهِيَ مُثْقَلَةٌ
بِالخَوْفِ، وَالشَّكِّ، وَالأَيَّامِ وَالسِّكِّينُ؟
لَا أَعْلَمُ كَيْفَ جِئْتَ القَلْبَ مُنْفَلِتًا
وَلَا مَتَى صِرْتَ فِيهِ النَّبْضَ وَاليَقِينَا
كُنْتَ المَرَاتِبَ كُلَّهَا فِي لَحْظَةٍ
وَكُنْتَ أَبْسَطَ مَا فِي الحُبِّ… وَالأَثْمَنَا
كُلُّ الَّذِي أَعْرِفُهُ أَنِّي إِذَا مَلَكْتُهُ
لَأَعَدْتُهُ لَكَ أَلْفًا… وَاسْتَزَدْنَا
فَالْقَلْبُ لَا يَعْرِفُ التَّقْسِيمَ فِي هَوَاهُ
إِمَّا أَحَبَّ… أَوِ انْكَسَرَا وَسَكَنَا
❁ ❁ ❁
(هو)أَنَا رَجُلٌ أَتْعَبَتْهُ الطُّرُوقُ طَوِيلَةً
وَكَسَّرَتْ فِيهِ أَحْلَامًا وَتَشْكِيلَا
أُجِيدُ إِخْفَاءَ مَا فِي الصَّدْرِ مِنْ وَجَعٍ
وَأُحْسِنُ الدَّوْرَ… حَتَّى صِرْتُ تَمْثِيلَا
إِنْ دَخَلْتُ قَلْبَكِ فَالأَقْدَارُ سَاقَتْنِي
فَلَسْتُ سِحْرًا وَلَا شَيْطَانَ تَغْرِيرَا
لَكِنَّنِي خَائِفٌ مِنْ نُورِ لَحْظَتِكِ
فَالضَّوْءُ بَعْدَ طَوِيلِ اللَّيْلِ تَكْسِيرَا
أَخَافُ أَنْ أَكْسِرَ الأَحْلَامَ فِي يَدِكِ
وَأَنْ أَكُونَ لِقَلْبِكِ السِّكِّينَا
فَقَلْبِيَ الجَرْحُ، وَالتَّرْحَالُ، وَالذِّكْرَى
وَكُلُّ مَا لَمْ يَجِدْ فِي العُمْرِ تَسْكِينَا
أَخَافُ أَنْ أَبْقَى… فَأُؤْذِيكِ عَنْ قَرْبٍ
وَأَخَافُ أَنْ أَمْضِي فَيَطُولُ الأَنِينَا
فَكُلُّ خِيَارٍ أَرَاهُ يُوجِعُ اثْنَيْنِ
وَكُلُّ دَرْبٍ أَرَاهُ لَا يَرَى الطُّمَأْنِينَةَ فِينَا
❁ ❁ ❁
(هي)أَنَا غَرِيبَةُ رُوحٍ، لَمْ أَجِدْ وَطَنًا
إِلَّا الهَوَى حِينَ صَارَ الصَّدْرُ مَيْدَانَا
وَوَجَدْتُكَ صُدْفَةً فِي زَحْمَةِ العُمْرِ
فَصِرْتَ أَكْثَرَ مِمَّا كُنْتُ أَتَمَنَّانَا
لَيْسَ لِي فِي هَذِهِ الأَرْضِ سِوَاكَ يَدٌ
إِذَا تَشَابَكَ خَوْفِي… وَتَبَدَّدْنَا
فَلِمَاذَا جِئْتَ سَرِيعًا ثُمَّ قُلْتَ لِي
إِنَّ الطُّرُوقَ طَوِيلَةٌ… وَتُفَرِّقُنَا؟
أَدْمَنْتُ رُؤْيَاكَ حَتَّى فِي غِيَابِكَ
وَصِرْتُ أَسْمَعُ خَطْوَكَ وَهْوَ تَوْهِينُ
وَالحُزْنُ فِي عَيْنِكَ المَكْسُورِ يَفْضَحُنِي
كَأَنَّهُ مِرْآةُ قَلْبِي حِينَ أَحْزَنُ أَوْ أَلِينُ
أَهَذَا الشُّعُورُ يُوَلِّي بَعْدَ بَادِئَةٍ
أَمْ أَنَّهُ يَسْكُنُ الإِنْسَانَ سِنِينَا؟
قُلْ لِي… فَإِنَّ قَلْبِي لَا يُجِيدُ سِوَى
أَنْ يَصْدُقَ، حِينَ يَخْشَى أَنْ يَكُونَ حَنِينَا
❁ ❁ ❁
(هو)لَا تَأْمَنِي بَهْجَةَ البِدَايَاتِ يَا أَمَلًا
فَالنُّورُ أَحْيَانًا يُخَفِّي مَا سَيَأْتِينَا
بَعْضُ البِدَايَاتِ أَجْمَلُ مَا نُحِبُّهُ
لِأَنَّهَا لَمْ تَصِلْ بَعْدُ… لِمَا يُؤْذِينَا
إِنْ لَمْ نَكُنْ نَصِيبًا، كُنَّا تَجْرِبَةً
وَبَعْضُ التَّجَارِبِ أَغْلَى مِنْ أَمَانِينَا
أَنَا لَا أَعِدُكِ إِلَّا أَنْ أَكُونَ صَدًى
صَادِقًا… وَلَوِ انْكَسَرْنَا وَتَبَاعَدْنَا
❁ ❁ ❁
(هي)لَا أُرِيدُكَ كَامِلًا… فَالكَمَالُ وَهْمُ قُلُوبٍ
تُخْطِئُ الحُبَّ حِينَ تَطْلُبُ المُسْتَحِيلَا
يَكْفِينِي أَنْ تَكُونَ صَادِقًا
وَأَنْ تَضَعَ خَوْفَكَ فِي يَدَيَّ قَلِيلَا
إِنْ كَانَ فِي قَلْبِكَ وَجَعٌ فَاتْرُكْهُ هُنَا
فَالرُّوحُ تَتَّسِعُ إِذَا صَارَ الحُبُّ سَبِيلَا
وَإِنْ كُنْتَ رَاحِلًا… فَقُلْهَا وَاضِحًا
فَأَنَا أَحْتَمِلُ الحَقِيقَةَ… وَلَا أَحْتَمِلُ التَّعْلِيقَا الطَّوِيلَا
❁ ❁ ❁
(هو)وَأَنَا أَخَافُ أَنْ أَتَّكِئَ عَلَى صَوْتِكِ
فَأُصْبِحَ بِلَا قُدْرَةٍ عَلَى الرَّحِيلِ
أَخَافُ أَنْ يُصْبِحَ قَلْبِي طِفْلًا
يُصَدِّقُ أَنَّ الحُبَّ لَيْسَ مُسْتَحِيلَا
هَذَا السُّؤَالُ الَّذِي يَشُقُّنِي نِصْفَيْنِ
وَيَتْرُكُنِي بَيْنَ نَبْضٍ… وَسُكُونٍ ثَقِيلِ
إِنْ بَقِيتُ… هَلْ أُجِيدُ البَقَاءَ؟
وَإِنْ رَحَلْتُ… هَلْ يَنْجُو القَلْبُ مِنِّي؟
❁ ❁ ❁
(معًا)لَا تَقُلْ وَدَاعًا… فَالْوَدَاعُ قَطِيعَةٌ
وَنَحْنُ لَمْ نَصِلْ بَعْدُ… وَلَمْ نَرْتَحِلْ
بَقِيَ الهَوَى بَيْنَنَا سُؤَالًا مُعَلَّقًا
لَا هُوَ انْتَهَى… وَلَا قَالَ: سَأَكْتَمِلْ
هُنَا تَوَقَّفَ الكَلَامُ… لَا القُلُوبُ
وَبَقِيَ الطَّرِيقُ يَعْرِفُنَا أَكْثَرَ
مِمَّا نَعْرِفُهُ وَبَقِيَ الحُبُّ
شَيْئًا لَا يُسَمَّى وَلَا يُغْلَق
◇:::☆ق♡م☆:::◇
✒️بقلمي سمير مصالحه
🌹قرعاوي وافتخر🌹
🧬٠٨/٠٢/٢٠٢٦🧬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق